السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

473

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها ) ( 1 ) لمن أمروه أن يسأل ؟ القرية والعير أم الرجال ؟ فقال : جعلت فداك ، فأخبرني عن القرى الظاهرة قال : هم شيعتنا يعني العلماء منهم ( 2 ) . وقوله تعالى : سيروا فيها ليالي وأياما آمنين ( 18 ) ( 3 - روى أبو حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال : آمنين من الزيغ أي فيما يقتبسونه منهم من العلم في الدنيا والدين ( 3 ) . وقوله تعالى : إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ( 19 ) 4 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن محمد بن سنان ، عن سماعة بن مهران ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل ( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) قال : صبار على مودتنا وعلى ما نزل به من شدة أو رخاء ، صبور على الأذى فينا شكور لله على ولايتنا أهل البيت ( 4 ) . وقوله تعالى : ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ( 20 ) 5 - تأويله : قال محمد بن العباس ( ره ) : حدثنا الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن ( 5 ) فضال ، عن عبد الصمد بن بشير ( 6 ) ، عن عطية العوفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخذ بيد علي بغدير خم فقال " من كنت مولاه فعلي مولاه " كان إبليس لعنه الله حاضرا بعفاريته ، فقالت له حيث قال " من كنت مولاه فعلي مولاه " : والله ما هكذا قلت لنا ، لقد أخبرتنا أن هذا

--> ( 1 ) سورة يوسف : 82 . ( 2 ) عنه البحار : 24 / 235 ح 4 والبرهان : 3 / 348 ح 6 والمستدرك : 3 / 188 ح 18 . ( 3 ) عنه المستدرك : 3 / 188 ح 19 والبرهان : 3 / 348 ح 1 ، وفي نسخة " أ " من العلم منهم عليهم السلام ، وفي نسخة " ب " من العلم في الدين . ( 4 ) عنه البحار : 24 / 220 ح 17 وفيه : صبار على ما نزل به من شدة ، والبرهان : 3 / 349 ح 1 . ( 5 ) في نسخة " م " أبى . ( 6 ) في نسخة " م " بشر .